ملا خليل بن غازي القزويني

367

صافى در شرح كافى (فارسى)

لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام » تا آخر كه : وَابْدَأ قَبْلَ نَظَرِكَ فِي ذلِكَ بِالاسْتِعَانةِ بِإِلهِكَ ، و الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ فِي تَوْفِيقِكَ ، و تَرْكِ كُلِّ شَائِبةٍ أوْ لَجَتْكَ فِي شُبْهةٍ ، أَوْ أسْلَمَتْك إِلى ضَلَالَةٍ ، فَإِذَا أيْقَنْتَ أَنْ قَدْ صَفَا قَلْبُكَ فَخَشَعَ ، و تَمَّ رَأْيُكَ واجْتَمَعَ ، وَ كَانَ هَمُّكَ فِي ذلِكَ هَمّاً وَاحِداً ، فَانْظُرْ فِيمَا فَسَّرْتُ لَكَ ، وَ إِنْ أَنْتَ لَمْ يَجْتَمِعْ لَكَ ما تُحِبُّ مِنْ نَفْسِكَ ، و فَراغِ نَظَرِكَ و فِكْرِكَ ، فَاعْلَمْ أَنَّمَا تَخْبِطُ الْعَشْواءَ وَ تَتَوَرَّطُ الظَّلْمَاءَ . « 1 » مَرْكَبه ( به فتح ميم و سكون راء بىنقطه و فتح كاف و باء يك‌نقطه ) عبارت است از وسيلهء زود رسيدن آن به نتيجه . وَفاء ( به فتح واو و فاء و الف ممدوده ) عبارت است از رعايت پيمان‌هاى الهى ، مثل آنچه مذكور است در آيت سورهء اعراف : « أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ » « 2 » و مىآيد در « كِتَابُ الْحُجَّة » در حديث ششمِ « بَابُ مَعْرِفةِ الإْمَامِ وَ الرَّدِّ إِلَيْهِ » كه باب هفتم است كه : « لَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الْوَفَاءَ بِالشُّرُوطِ وَالْعُهُودِ » و مىتواند بود كه شامل رعايت وعده‌هاى اين كس با مردمان نيز باشد . لِينُ الْكَلِمَة عبارت است از نرمى سخن در مقام اتمام حجّت ، چنانچه اللَّه تعالى گفته در سورهء طه كه : « فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى » : « 3 » پس گوييد فرعون را سخنى نرم ، شايد به خاطر خود جا دهد سخن شما را و تصديق كند يا تكذيب نيز نكند به وسيلهء ترسى از بازخواست دنيا يا آخرت . سَيْف از جملهء سلاح است و ضرورتر از ساير سلاح‌هاست و لهذا هيچ سپاهى ، بىسيف نمىباشد . رِضا ( به كسر راء بىنقطه و ضاد بانقطه و الف مقصوره ) عبارت است از ضرورترِ باعث‌ها بر لين كلمه ؛ و آن ، خشنودى است به قضاى اللَّه تعالى در كفرِ كافر و فسقِ فاسق و مانند آنها . و آن حالت به هم مىرسد از رؤيت ملكوت سماوات و ارض ،

--> ( 1 ) . نهج البلاغه ، ص 395 ، نامهء 31 . ( 2 ) . اعراف ( 7 ) : 179 . ( 3 ) . طه ( 20 ) : 44 .